عمر فروخ
507
تاريخ الأدب العربي
ولا نصّ كلّا حبّ وجه ذكرته * وفيه اختلاف جيده واضح الطّلا « 1 » . وسكتهم المختار دون تنفّس ، * وبعضهم في الأربع الزهر بسملا « 2 » . لهم دون نصّ وهو فيهنّ ساكت * لحمزة فافهمه وليس مخذّلا « 3 » . ومهما تصلها أو بدأت براءة * لتنزيلها بالسيف لست مبسملا « 4 » . ولا بدّ منها في ابتدائك سورة * سواها ، وفي الأجزاء خيّر من تلا « 5 » . ومهما تصلها مع أواخر سورة ، * فلا تقفنّ - الدهر - فيها فتثقلا « 6 » . - أحكام تفخيم الراء وترقيقها ( شرح ابن القاصح على الشاطبية ، ص 119 - 122 ) : ورقّق ورش كلّ راء وقبلها * مسكّنة ياء أو الكسر موصلا « 7 » .
--> - ( رقم 114 آخر المصحف ) ثمّ أراد أن يصلها بالفاتحة ( السورة الأولى أول المصحف ) فيجب عليه أن يبسمل . ( 1 ) ولا نصّ على أحد الوجهين ( البسملة أو ترك البسملة ) إذا انتهى القارئ من سورة ثمّ بدأ السورة التي تليها بنفس واحد . ولكنّ كلّ قارئ قد اجتهد واختار بحسب اجتهاده . الجيد : العنق . الطلا جمع طلاة ( بالضمّ ) : العنق أو صفحة العنق . واضح الطلا : أمر ظاهر . ( 2 و 3 ) ( هنالك سور يستحسن السكت عليها - بلا تنفّس - أو البسملة عند الانتقال من إحداها إلى التي تليها ، لا ضرورة هنا لتفصيل ما يتعلّق بها ) . ( 4 ) وعند قراءة سورة « براءة » أو « التوبة » ( السورة التاسعة في المصحف ) لا يبسمل القارئ لها ، لأن هذه السورة نزلت في الحرب وفي تهديد المشركين . ( 5 ) أمّا إذا ابتدأ القارئ قراءة سورة ( غير براءة ) فلا بدّ من البسملة . أمّا إذا أراد أن يقرأ جزءا من سورة ( فيبتدئ من ربعها أو وسطها الخ ) فله أن يبسمل أو أن يترك البسملة . ( 6 ) يجوز عند الانتقال بالقراءة من سورة إلى سورة تليها : قراءة آخر السورة والبسملة وأول السورة التالية وصلا بنفس واحد - الوقف عند آخر السورة الأولى ، والوقف على البسملة ثمّ الابتداء بقراءة أول السورة التالية - الوقف عند آخر السورة الأولى ، ثمّ قراءة البسملة وأول السورة التالية بنفس واحد . ولكن لا يجوز قراءة آخر السورة الأولى مع البسملة بنفس واحد ثمّ البدء بالسورة التالية بنفس جديد . ( 7 ) إنّ ورشا قد قرأ كلّ راء ( مهما يكن الحرف الذي يسبقها أو الحركة التي تسبقها ) : لفظها نحيفة غير غليظة .